ربما كنت من المواطنين الذين فاجأهم اهتمام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي بأمور حياتية يعيشها المواطن البسيط ويتحدث عنها تفصيلا . وعلنا.. بتوجيهات مباشرة وحاسمة فسرها البعض بأنها رسائل تحذيرية للحكومة ووزرائها ومحافظيها وسائر المؤسسات والأجهزة فى تناول يعكس إيمان السيد الرئيس العميق بحتمية الارتقاء بحماية المواطن البسيط.. وإزالة المنغصات والمشكلات التي تصادفه وتنقية مصر الحاضر والمستقبل من كل والمش أشكال الفساد والمفسدين والضرب بيد من حديد على يد كل من يستغل هذا المواطن أو يسلبه جزءاً من ماله أو مدخراته أو يغتال أحد أحلامه خاصة إذا ارتبط الأمر بمسكن يأويه ويؤمن مستقبل أولاده فيصطدم بأحد الحيتان التي لا ترحم. وهنا يكون دور الدولة في الرقابة والمحاسبة.. والعقاب.
.. أو... وهذا أحد أخطر ما يصادف المواطن... من هؤلاء المتاجرين بأقوات المواطنين ويدمنون الاحتكار وفرض الأسعار.. وسط حالة من التراخي ضربت بعض قطاعات الرقابة والتموين.
والحقيقة فقد تابعت ورصدت بعضا من توجيهات السيد الرئيس التي سبق أن وجهها لحكومتى الدكتور مصطفى مدبولي في 14 يونيو 2018 وفى 3 يونيو 2024 وما تضمنته من تكليفات شاملة مركزها المواطن ويؤرتها الارتقاء بحياته وجودة معيشته.
لكن استوقفنى في تكليفات الرئيس السيسى وتوجيهاته بمناسبة المولد النبوى عدداً من التوجيهات أسعدتني جداً كمواطن أن ركز عليها الرئيس لأنها تحمل في طياتها اهتماما حقيقيا وعميقا وإيمانا صادقا بتفاصيل حياة الغالبية الساحقة من المواطنين وأن السيد الرئيس لا يصدر توجيهاته من برج عاجي، وإنما ينطلق بها من أرض الواقع الذي يعيشه المواطن . وربما لا يعلم كثير من المواطنين أن السيد الرئيس يولى هذه الأمور أسمى أولوياته.
توقفت أمام حديث سيادته حول المشروعات العقارية.. وما يعانيه كثير من المواطنين مع بعض المطورين العقاريين وطالب الرئيس باحترام العقود المبرمة مع المواطنين.. وعدم التأخير في تسليم حجوزاتهم وعقاراتهم بما تشمله من بنية تحتية ومرافق أساسية. وكان حسم السيد الرئيس وأضحا حين أكد ضرورة الضرب بيد من حديد على أيدى المستغلين وإجراء مراجعة شاملة من أجهزة الدولة لسائر المطورين العقاريين لضمان وفائهم بالتزاماتهم.
. . وأوضح الرئيس للأجهزة المختصة أنه سيكون حاسما في هذا الموضوع. وأن الإجراءات القانونية والمساءلة تنتظر كل متقاعس عقاري.. فإن الدولة المصرية لا يمكن أبداً أن تتغافل عن حقوق المواطنين وبلسان المواطن أقول وكأن الرئيس يعيش بيننا تفاصيل حياتنا.
أمر آخر.. كان الرئيس السيسي قد أشار إليه في مناسبة أخرى وهو حالة مدرسة جلوبال باراديم الدولية على خلفية تسجيل تمويلات بأسماء أولياء الأمور دون علمهم ويوجه الرئيس ليس فقط باتخاذ الإجراءات القانونية تجاه المدرسة وإدارتها اوإنما يوجه بفحص كافة الوقائع المماثلة ضمانا لعدم تكرارها مشددا على ضرورة تعزيز الرقابة وضمان حماية بيانات أولياء الأمور وعدم استغلالهم مجدداً في تمويلات أو قروض .
.. وكأنه يعيش بيننا .. فإن السيد الرئيس يعلم أن الأسعار تمثل هاجساً في كل أسرة غنية أو فقيرة . والأكثر احتياجاً هم الأعلى معاناة.. لذلك أكد ضرورة ضبط الأسواق والمتابعة الميدانية وأن يكون فى كل مركز منفذ حكومى على الأقل لتوفير السلع بأسعار مناسبة تتفق مع القدرات الشرائية.
في هذا الإطار.. والكلمة هناك المقال فإنه ينبغي على الحكومة ورئيسها شخصياً اعتبار ملف الأسعار أولوية أولى وألا يكتفى بتقارير مكتبية يكتبها بعض المسئولين في مكاتبهم المكيفة بمديريات التموين ( الغائبة) بالمحافظات وبعض العاملين بدواوين المحافظين ثم تدونها وزارة التنمية المحلية بأنه كله تمام والرقابة على أكمل وجه.. فإن القارئ لن يرضيه أن يرى مثل هذه التقارير لأن الواقع المحيط به هو الأصدق.. لذلك فإن ملف الرقابة على الأسعار وحتمية معالجة أوجه الخلل والقصور في مجال الرقابة على رأس أولويات المواطن.. وأيضاً الحكومة..... توقف المواطن... وتوقفت شخصياً أمام ما تحدث به الرئيس حول فاتورة الكهرباء.. إذ لم يكتف الرئيس بالتشديد على ضمان الوفاء باحتياجات المواطن من الطاقة وضمان استقرارها للمواطنين ولسائر القطاعات الإنتاجية وإنما تطرق السيد الرئيس إلى مشكلة كل بيت وهي فاتورة الكهرباء.. بالمغالاة أو التقدير الجزافى وتسهيل سداد المواطنين للمتأخرات المستحقة عليهم. . ليس هذا فقط وإنما شدد الرئيس على موافاته، وإفادته بما يتبع في هذا الشأن... ولا يتأخر الرئيس عن الاستجابة لحوادث سير راح ضحيتها بعض بنى الوطن الساعين إلى قمة العيش واهتزت بسببها أوتار قلوب المواطنين. ليشدد الرئيس على قيام وزارة الداخلية بحملات مرورية لفرض الانضباط المرورى الصارم في الشارع والطريق والمحور .
أما حديث الناس في ملتقياتهم وحواراتهم في البيوت والمقاهي وعبر السوشيال ميديا عن تغلغل الفساد في بعض القطاعات... فإن السيد الرئيس لم يتردد في الحديث بصراحة عن هذه القضية مؤكدا .. أنه لا حصانة الفاسد ( أياً كان) فإنه لا مكان بيننا الفاسد ولا مجاملة لمن يتلاعب بحقوق الشعب أو يعبث بمقدراته وعلى كل مسئول في موقعه انفاذ سيادة القانون بمنتهى الحسم.
وأتوقف قليلا أمام مؤتمر الإنجازات فإن مصر - السيسي أنجزت وحققت الكثير من المشروعات القومية والإنجازات على أرض الواقع والمس المواطنون خاصة في قري المرحلة الأولي.. من مشروع حياة كريمة، كيف أن مشروعاً رئاسياً واحداً قد غير حياتهم بكل الصدق.. وللحقيقة فقد سجلت جريدة الجمهورية سبقاً متميزاً في هذا المجال بما أصدرته من تحقيقات ومتابعات ومجلدات مصر - السيسى وبناء الدولة الحديثة ... وسنوات البناء والتقدم والتنمية والطريق للجمهورية الجديدة منذ 2014 وحتى الآن.
إنها رسالة طمأنة من السيد الرئيس استقبلها قلب كل مواطن مصرى وعقله فاستقرت في أعماق وجدانه... ليكتب بكل الوعى والصدق والحق بدمه وعرقه تحيا مصر.. وعاش الرئيس السيسي فإنه واحد مننا ومعنا في "كل بيت".